المزي

188

تهذيب الكمال

أسلم بعد الحديبية وقبل الفتح أول يوم من صفر سنة ثمان فيما قاله الواقدي . وشهد مؤتة ، ويومئذ سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف الله وشهد الفتح وحنينا ، واختلف في شهود خيبر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ م د س ق ) . روى عنه : الأشتر النخعي ( س ) . وجابر بن عبد الله الأنصاري . وجبير بن نفير الحضرمي ( د ) . وخالد بن حكيم بن حزام . ورفيع أبو العالية الرياحي ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وطارق بن شهاب ، وعبد الله بن عباس ( خ م دس ق ) ، وهو ابن خالته ، وعزرة بن قيس البجلي وعلقمة بن قيس النخعي ( س ) . وقيس بن أبي حازم الأحمسي ( خ ) ، والمغيرة والد اليسع ابن المغيرة المخزومي ، والمقدام بن معدي كرب ( دس ق ) واليسع بن المغيرة المخزومي ، ولم يدركه ، وأبو عبد الله الأشعري ( ق ) . واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض مغازيه . واستعمله أبو بكر الصديق على قتال مسيلمة الكذاب ، وأهل الردة من الاعراب بنجد ، ثم وجهه إلى العراق ثم إلى الشام . وأمره على أمراء الشام ، وهو أحد أمراء الأجناد الذين ولوا فتح دمشق . وفضائله ومناقبه كثيرة جدا . قال ابن البرقي : أسلم يوم الأحزاب ، قال : ويقال : إنه أسلم مع عمرو بن العاص في صفر سنة ثمان . قال : وقد جاء في الحديث أنه شهد خيبر . وكانت خيبر في أول سنة سبع ، قال : وقال مالك بن أنس : سنة ست .